التبخير مقابل التدخين، هل التبخير يسبب السرطان؟

نُشر بواسطة George Gerasin، بتاريخ:

تم التحديث والمراجعة التحريرية بواسطة VapePoint: 2 أغسطس 2026. معلومات عامة فقط وليست نصيحة طبية شخصية.

ينبغي إجراء المقارنة بين التبخير والتدخين في السياق الصحيح: فهي ذات صلة أساسًا بالبالغين الذين يدخنون بالفعل. أما غير المدخنين والمراهقون، فبدء استخدام النيكوتين ليس إجراءً لتقليل الضرر.

ماذا يعني تقييم الـ95%؟

في عام 2015، نشرت هيئة للصحة العامة في إنجلترا تقييمًا خلص إلى أن السجائر الإلكترونية كانت «أقل ضررًا من التدخين بنسبة 95% على الأقل». وهذا تقدير نسبي للمخاطر، يعود إلى ذلك التاريخ، وقد أُعد للمقارنة مع تدخين التبغ، وليس لتحديد الخطر الدقيق لشخص معين أو لكل جهاز وسائل.

ورد في تحديث الأدلة البريطاني لعام 2022 أن التبخير، على المدى القصير والمتوسط، يمثل جزءًا صغيرًا من مخاطر التدخين، لكنه ليس خاليًا من المخاطر، ولا تزال الأدلة على آثاره الطويلة الأمد محدودة.

لماذا قد يكون الفرق مقارنةً بالتدخين كبيرًا؟

تعمل سجائر التبغ بالاحتراق، ما ينتج دخانًا وقطرانًا وأول أكسيد الكربون. أما السيجارة الإلكترونية فتسخّن سائلًا وتنتج رذاذًا، ولذلك يختلف التعرض للعديد من المواد الموجودة في الدخان ويكون أقل مقارنةً بالتدخين. ومع ذلك، فالرذاذ ليس «هواءً»، وقد يحتوي على النيكوتين ومواد قد تكون ضارة.

الإقلاع عن التدخين والاستبدال الكامل

وجدت مراجعات بحثية أن السجائر الإلكترونية المحتوية على النيكوتين يمكن أن تساعد بعض البالغين المدخنين على الإقلاع عن التدخين. ويُتوقع حدوث انخفاض أكبر في التعرض عند استبدال السجائر بالكامل، وليس عند الاستمرار في التدخين والتبخير معًا لفترة طويلة.

ليس من الصحيح تقديم التبخير على أنه آمن تمامًا أو حل شامل لكل مدخن. يؤثر تصميم الجهاز، والقدرة، والسائل، وطريقة الاستخدام في مدى التعرض، ولا تزال الأبحاث تتطور. ومع ذلك، تشير أكبر الدراسات وأحدثها حتى الآن إلى وجود تقليل للضرر مقارنةً بالتدخين التقليدي.

المصادر

منشور أقدم منشور أحدث

RSS