تم التحديث والمراجعة التحريرية بواسطة VapePoint في 2 أغسطس 2026. معلومات عامة فقط وليست نصيحة طبية شخصية.
يسخّن مبخّر القنب المادة بدلًا من حرقها. ويغيّر الفرق بين التسخين والاحتراق المواد التي تتكوّن ويُستنشقها المستخدم، ما يجعل استنشاق القنب أقل ضررًا، لكنه لا يجعله خاليًا من المخاطر.
ما الفرق مقارنةً بالتدخين؟
يحدث الاحتراق عند التدخين، وينتج عنه دخان يحتوي على نواتج الاحتراق. أما تبخير القنب فلا يتضمن الاحتراق نفسه. وتشير السلطات الصحية إلى أن تبخير القنب قد يكون أقل ضررًا للرئتين من تدخين القنب، لكن الأبحاث حول النتائج الصحية طويلة الأمد محدودة.
الكفاءة والتأثير
يكون استخدام المبخّر غالبًا أكثر كفاءة للمستخدمين، لكن قد يختلف التأثير من شخص إلى آخر ومن مادة إلى أخرى ومن جهاز إلى آخر. يمكن أن تغيّر درجة الحرارة والمادة الخام والجهاز وطريقة الاستخدام عملية التبخير والتجربة. ولا يمكن ضمان «التأثير نفسه» أو عدم حدوث تهيّج رئوي.
الاستخدام المسؤول
قد يضعف القنب التركيز وزمن الاستجابة والقدرة على القيادة. لا تقد السيارة أو تشغّل الآلات أو تمارس أنشطة خطرة بعد الاستخدام. بالنسبة إلى من لا يستخدم القنب، فإن بدء استخدامه ليس خطوة للحد من الضرر. تستلزم الأعراض التنفسية غير المعتادة أو ألم الصدر أو الشعور المستمر بالتوعك التوقف عن الاستخدام والتوجه إلى مختص طبي.
لا تُعد هذه المعلومات توصية طبية أو موافقة قانونية أو نصيحة لاختيار منتج.